محمد بن أحمد الدمشقي الباعوني الشافعي

312

جواهر المطالب في مناقب الإمام علي ( ع )

والعهد بالنبي قريب وروض الايمان خصيب / 144 / ب / وغصن دوحته غض جديد وظله وافر مديد ، ولكن الله يفعل ما يريد . وما أظن أن من استحل ذلك وسلك مع أهل النبي هذه المسالك شم ريحة الاسلام ولا آمن بمحمد عليه الصلاة والسلام ولا خالط الايمان بشاشة قلبه ، ولا آمن طرفة ( عين ) بربه والقيامة تجمعهم وإلى ربهم مرجعهم . ستعلم ليلى أي دين تداينت * وأي غريم التقاضي غريمها ولقد قرأ قارئ بين يدي الشيخ العالم العلامة أبي الوفاء ( علي ) ب عقيل رحمه الله ( 1 ) ( قوله تعالى في الآية 20 من سورة السبأ : 34 ) : * ( ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين ) * فبكى وقال : سبحان الله غاية ما كان طمعه فيما قال : * ( فليبتكن آذان الانعام ) * ( 119 / النساء : 4 ) جاوزوا والله الحد الذي طمع فيع فيه ! ! ! ضحوا بأشمط عنوان السجود به * يقطع الليل تسبيحا وقرآنا إي والله عمدوا إلى علي بن أبي طالب بين صفيه فقتلوه ، ثم قتلوا ابنه الحسين بن

--> ( 1 ) ذكره عمر رضا كحالة في حرف العين من كتاب معجم المؤلفين : ج 7 ص 151 ، قال : علي بن عقيل بن محمد بن عقيل البغدادي الظفري ( محلة بشرقية بغداد ) الحنبلي أبو الوفاء فقيه أصولي مقرئ واعظ . ولد ببغداد ( عام : 431 ) وتوفي ( فيها ) في 12 ، من جمادي الأولى ( سنة ) 513 . من تصانيفه : تفضيل العبادات على نعيم الجنات ، كتاب الفنون في مجلدات كثيرة ، الفصول في فروع الفقه الحنبلي في عشر مجلدات ، الانتصار لأهل الحديث ، والواضح في أصول الفقه ثلاث مجلدات . ثم ذكر مصادر ترجمته منها : سير أعلام النبلاء : ج 19 ، ص 443 ، ومنها المنتظم : ج 9 ص 212 ، ومنها مناقب أحمد - لابن الجوزي - ص 526 ، ومنها كامل ابن الأثير : ج 10 ، ص 561 ، ومنها البداية والنهاية : ج 12 ص 184 ، ومنها لسان الميزان .